Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٢/ ١٧٣

ذلك " (١) . رواه أبوداود بإسناد جيد.

بتاً دب وخشوع وخضوع، بعزم ورغبة وحضور قلب ورجاء. قال بعضهم:

" لا يستجاب من قلب غافل " (٢) . رواه أحمد وغيره من حديث عبد الله بن عمرو. ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة وفيهما: " ادعوا الله وأنتم موقنون

بالإجابة " (٣) .

ويكون متطهرا، مستقبل القبلة، ويلح ويكرره ثلاثاً. وفي " الصحيحين "

" أنه ﷺ برّك على خيل أحمس ورجالها خمسا " (٤) .

ولا يساًم من تكراره في أوقات، ولايعجل. وفي " الصحيح " أنه ﷺ قال: " يستجاب لأحد كم ما لم يعجل. قالوا: وكيف يعجل يا رسول الله؟ قال يقول: قد دعوت وقد دعوت. فلم أر يستجب لي " (٥) . فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء.

وينتظر الفرج من الله ﷾. فهو عبادة أيضاً.

قال سفيان بن عيينة: لم يؤمر بالمساً لة إلا ليعطى. وقد روى الترمذي وصححه من حديث عبادة: " ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا آتاه الله إياها، أو صرف عنه من السوء مثلها. ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم. فقال رجل من القوم: إذا نكثر؛ قال: الله أكثر " (٦) .