شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
لا؛ فيه روايات عن أبي حنيفة.
وهي أفضل سورة. فاله شيخنا وذكر معناه ابن شهاب وغيره. قال ﷺ فيها. " أعظم سورة في القرآن، وهي السبع المثانى والقرآن العظيم الذي أوتيته " (١) . رواه البخاري من حديث أبي سعيد بن المعلى، " وآية الكرسي أعظم آية " (٢) كما وواه مسلم عنه ﷺ. وروى أحمد ذلك. وظاهره أنه يقول به. وللترمذي وغيره: " أنها سيدة آي القرآن " (٣) وقاله إسحاق بن راهويه وغيره. وقاله شيخنا. قال: كما نطقت به النصوص. لكن عن إسحاق وغيره أنه بالنسبة إلى كثرة الثواب وقلته. وقاله القاضي في " العدة " في النسخ في قوله تعالى: (نأت بخير منها) [البقرة: ١٠٦] ثم قال: وقد يكون في بعضها من الإعجاز أكثر، وفي " الصحيحين " في: " (قل هو الله أحد) ثلث القرآن. وتعدل ثلث القرآن " (٤) . ورواه (٥) أحمد.
قال شيخنا: معانى القرآن ثلاثة اصناف: توحيد، وقصص، وأمر ونهي، و (قل هو الله أحد) متضمنة ثلث التوحيد. وإذا قيل ثوابها يعدل ثلث القرآن فمعادلة الشيء للشيء يقتضي تساويهما في القدر، لا تماثلهما في الوصف؛ كما في قوله: (أوعدل ذلك صياما)
[المائدة: ٩٥]. ولهذا لا يجوز أن يستغنى بقراءتها