شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
الشيء (الثانى) مما يعتبر للعدالة (استعمال المروءة).
قال في القاموس: مرؤ ككرم، مروءه فهو مريء، أي: ذو مروءة وإنسانية انتهى.
ويكون استعمالها (بفعل ما يجمله ويزينه) في العاده؛ كالسخاء وحسن الخلق، وبذل الجاه (١) ، وحسن المجاورة ونحو ذلك، (وترك ما يدنسه ويشينه عادة) اي: في العادة من الأمور الدنيئة (٢) المزرية (٣)
(فلا شهادة) مقبولة المصافع ومتمسخر ورقاص ومشعبذ ومغن.
ويكره الغناء) بالمد وكسر الغين المعجمة. وهو: رفع الصوت بالشعر،
أو ما قاربه من الرجز على نحو (٤) مخصوص (واستماعه.
وطفيلي ومتزي بزي يسخر منه).
قال في " القاموس ": سخر منه وبه كفرح، سخرا وسخرا وسخرة ومسخرا وسخرا وسخرا: هزى، كا ستسخر انتهى.
(ولا لشاعر يفرط في مدح بإعطاء، و) يفرط (في ذم بمنع) من إعطاء،
(أو يشبب بمدح خمر، أوبمرد، أو بامرأة معينة- محرمة، ويفسق بذلك، ولا تحرم روايته.
ولا للاعب بشطرنج غير مقلد كمع عوض.
أوترك واجب، أو) مع (فعل محرم إجماعا، أو) لاعب (بنرد. ويحرمان) اي: الشطرنج والنرد، (أو) لاعب (بكل ما فيه دناءة حتى في ارجوحة، أو رفع ثقيل.
وتحرم مخاطرته بنفسه فيه) اي: في رفع الثقيل، (وفي ثقاف، أو) لاعب (بحمام طيارة.