Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الديات

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١٠/ ٣٨٤

] باب: القسامة]

هذا (باب القسامة). وهي لغة: اسم للقسم. أقيم مقام المصدر، من

قولهم: أقسم أقساما وقسامة.

قال الأزهري: هم القوم الذين يقسمون في دعواهم على رجل أنه قتل

صاحبهم. سموا قسامة بالمسم المصدر، كعدل ورضى.

(وهي) أي: والقسامة في الشرع: (أيمان مكررة في دعوى قتل معصوم). والأصل فيها ما روي عن سهل بن أبي حثمة ورافع بن خديج " أن محيصة بن مسعود وعبد الله بن سهل انطلقا إلى خيبر. فتفرقا في النخل. فقتل عبد الله بن

سهل. فاتهموا اليهود. فجاء أخوه عبدالرحمن وابنا عمه حيصة ومحيصة إلى النبي ﷺ. فتكلم عبدالرحمن في أمر أخيه وهو أصغرهم. فقال النبي ﷺ كبر كبر. فتكلما في أمر صاحبهما. فقال النبي ﷺ: أتحلفون وتستحقون دم قاتلكم؛ قالوا: كيف نحلف ولم نشهد ولم نر؛ قال: فتبرئكم يهود بخمسين

يمينا. قالوا: كيف نأخذ أيمان قوم كفار؛ قال: فعقله النبي ﷺ من عنده " (١) . رواه الجماعة.