Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١/ ٤٧٢

قال المجد في " شرحه ": معناه استحباب تقطيع الكلمات بالوقف على

كل جملة فيحصل الجزم والسكون بالوقف؛ لأنه مع عدم الوقف على الجمله يترك إعرابها. وهذا موافق لقولي في المتن: والوقف على كل جملة.

(و) يسن (قول) المؤذن: (الصلا ة خير من النوم. مرتين بعد حيعلة أذان الفجر) وفاقاً لمالك والشافعي.

والحيعله: قول حي على الصلاة، حي على الفلاح.

(ويسمى) قوله: الصلاة خير من النوم (التثويب)؛ لأنه من ثاب بالمثلثة إذا

رجع؛ لأن المؤذن دعى إلى الصلاة بالحيعلتين ثم عاد إليها بالتثويب.

وقيل: سمي به؛ لما فيه من الدعاء.

وظاهره انه يقوله ولو اذن فبل الفجر.

والأصل في ذلك قول النبي ﷺ لأبي محذورة: " فإذا كان أذان الفجر فقل: الصلاة خير من النوم. مرتين" (١) .رواه أحمد وأبو داود.

وما روى النسائي وأبو داود عن أبي محذورة: " فان كان صلاة الصبح

قلت: الصلاة خير من النوم، الله أكبر الله اكبر، لا إله إلا الله " (٢) .

وقيل: يجب التثويب. وجزم به في" الروضة ".

والمذهب انه يكره (٣) في غير أذان الفجر، وبين الأذان والإقامة؛ لقول

بلال: " أمرنى رسول الله ﷺ أن اثوب في الفجر، ونهاني أن أثوب في

العشاء " (٤) . رواه الإمام أحمد وابن ماجه.