Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصلاة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١/ ٤٥٩

(و) أفضل أيضاً (من إمامة).

قال في " الإنصاف ": على الصحيح من المذهب.

قال الشيخ تقي الدين: هذا أصح الروايتين واختيار أكثر الأصحاب.

وعنه: الإمامة أفضل. وهو وجه في" الفائق" وغيره. اختاره ابن حامد

وابن الجوزي. وقيل: هما سواء في الفضيلة. وقيل: ان علم من نفسه القيام بحقوق الإمامة وجميع خصالها فهي أفضل وإلا فلا. انتهى.

ويشهد لفضل الأذان، ما روى أبو هريرة أن رسول الله ﷺ قال: " لو يعلم

الناس ما في النداء والصف الأول ثم لم يجدوا إلا أن يستهموا عليه لاستهموا عليه " (١) . متفق عليه.

وعن معاوية بن أبي سفيان قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " المؤذنون

أطول الناس أعناقا يوم القيامة " (٢) . رواه مسلم.

وعن ابن عباس أن النبي ﷺ قال: " من أذن سبع سنين محتسبا كتب له براءة

من النار " (٣) . رواة ابن ماجه.

وعن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاثة على كثبان المسك يوم

القيامة: رجل أم قوما وهم به راضون، ورجل يؤذن في كل يوم خمس صلوات، وعبد أدى حق الله ﷿ وحق مواليه " (٤) . رواه الإمام أحمد

والترمذي.

وعن البراء بن عازب أن النبي ﷺ قال: " أن الله وملائكته يصلون على