Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الصداق

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٩/ ٢٦٢

والأصل في هذا ما روى [محمد بن] (١) حاطب قال: قال رسول الله ﷺ: "فصلُ ما بين الحلال والحرام: الصوت والدف في النكاح " (٢) رواه النسائي.

وقال ﷺ: " أعلنوا النكاح " (٣) .

وفي لفظ: " أظهروا النكاح " (٤) .

وكان يحب أن يُضرب عليه بالدف.

وفي لفظ: " واضربوا عليه بالغربال " (٥) .

وعن عائشة " أنها زوجت يتيمة رجلاً من الأنصار. وكانت عائشة فيمن أهداها إلى زوجها. قالت: فلما رجعنا. قال لنا رسول الله ﷺ: ما قلتم يا؟ عائشة؛ قالت: سلمنا ودعونا بالبركة ثم انصرفنا. فقال: إن الأنصار قوم فيهم غزل.

ألا قلتم يا عائشة؟

أتيناكم أتيناكم … فحيانا وحياكم " (٦)

روى هذا كله أبو عبد الله ابن ماجه في " سننه ".

وتحرم كل ملهاة سوى الدف، كمزمار وطنبور ورباب وجنك.

قال في " المستوعب " و" الترغيب ": سواء استعمل لحزن أو سرور.

قال في " الفروع ": وسأله ابن الحكم عن النفخ في القصبة كالزمارة؟

قال: أكرهه. وفي القضيب: وجهان.

وفي " المغنى ": لا يكره إلا مع تصفيق أو غناء أو رقص ونحوه.

وكره أحمد الطبل لغير حرب. واستحبه ابن عقيل فيه، لتنهيض طباع