Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الطهارة

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ١/ ٣٣١

قال الزركشي: هو المشهور.

وقيل: هو معلل فقد قيل: انها من الشياطين كماجاء في الحديث

الصحيح (١) . رواه أحمد وأبو داود.

فإذا أكل منها أورث ذلك قوة شيطانية، فشرع الوضوء منها لتذهب سورة

الشيطان. انتهى.

إذا تقرر هذا (فلا نقض ببقية أجزائها) أي: أجزاء الإبل كأكل سنامها ودهنها

وقلبها وكبدها وطحالها وكرشها ومصرانها؛ لأن النص لم يتناوله.

وقيل: بل.

وقيل: الخلاف في ذلك روايتان.

و (لا) ينقض أيضاً بـ (شرب لبنها أو) شرب (٢) (مرق لحمها)؛ لأن الاخبار

الصحيحة انما وردت في اللحم، والحكم فيه غير معقول المعنى فيقتصر على

مورد النص فيه.

ولما روى ابن ماجه أن النبي ﷺ قال: " مضمضوا من اللبن فان فيه

دسما" (٣) .

فدل على أنه يكتفى بها في كل لبن.

وعنه: ينقض شرب لبنها؛ لما روى أسيد بن حضير "أن النبي ﷺ سئل عن ألبان الإبل؟ قال: توضؤوا من ألبانها" (٤) . رواه الإمام أحمد وابن ماجه.