Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب العارية

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٦/ ٢٤٤

و" قولى تعالى: (ويمنعون الماعون)] الماعون: ٧ [، قال ابن عباس وابن مسعود: العواري " (١) .

و" فسر العواري ابن مسعود: بالقِدْر والميزان والدلو " (٢) .

ومن السنة ما روي عن النبي ﷺ أنه قال في خطبته في حجة الوداع:

" العارية مؤداة، والمنحة مردودة، والدين يقضى، والزعيم غارم " (٣) . قال الترمذي: حديث حسن غريب.

وما روى صفوان بن أميه " أن النبي ﷺ استعار منه أدرعا يوم حنين فقال: أغصباًً (٤) يا رسول الله! فقال: بل عارية مضمونة. قال: فضاع بعضها، فعرض عليه النبي ﷺ أن يضمنها له، فقال: أنا اليوم في الإسلام أرغب " (٥) . رواه أحمد وأبو داود.

ولأنه لما جازت هبة الأعيان جازت هبة المنافع، ولذلك صحت الوصية

بالأعيان والمنافع.

(وتستحب) الإعارة، لكونها من البر والمعروف.

وقيل: تجب لذم مانعها في الآية.

ولما روى أبو هريره أن النبي ﷺ قال: " ما من صاحب إبل ولا بقر ولا غنم