Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الجهاد

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ٣٨٦

] باب: قسمة الغنيمة [

هذا (باب قسمة الغنيمة. وهي) أي: والغنيمة: (ما أُخذ من مال حربي قهراً بقتال، وما أُلحق به) أي: بالقتال؛ كالمأخوذ فدية، وما أهداه حربي لأمير الجيش أو غيره بدار الحرب، وما أخذ من مباح دار الحرب بقوة الجيش. والغنيمة فعيلة بمعنى مفعولة أي (١) : مغنومة، واشتقاقها من الغنم وهو الربح والفضل.

وخُمُسها لأهل الخمس، وباقيها للغانمين؛ لقوله ﷾: (* وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ)] الأنفال: ٤١].فاًضافها إليهم، ثم جل خُمُسها

لله. فدل على أن أربعة أخماسها لهم. ثم قال: ﴿فَكُلُواْ مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالاً طَيِّبًا﴾

] الأنفال: ٦٩].

ولأن النبي ﷺ قسم الغنائم كذلك.

ولم تكن الغنائم تحل لمن مضى بدليل قوله ﷺ: " أُعطيت خمسا لم يعطهن

نبي قبلي. فذكر منها: وأحلت لي الغنائم " (٢) . متفق عليه.

وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " لم تحل الغنائم لقوم (٣) سود الرووس غيركم. كانت تنزل نار من السماء تاًكلها " (٤) . متفق عليه.