Skip to content

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى كتاب الحج

شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى

ابن النجار الفتوحي

Printed page ٤/ ١٧٤

[باب: دخول مكة]

هذا (باب) يذكر فيه (دخول مكة)، ومسائل من أحكام الطواف والسعي وغير ذلك.

(يسن) لمن أراد دخول مكة أن يدخلها (نهاراً).

قال في " الفروع ": وقيل: وليلاً.

نقل ابن هانئ: لا بأس به. وإنما كرهه من السُّرَّاق.

(من أعلاها) أي: أعلا مكة: (من ثنية كداء) بفتح الكاف والدال ممدودة مهموز، مصروف وغير مصروف. كل ذلك عن صاحب " المطلع ". والثنية في الأ صل: الطريق بين جبلين.

(و) يُسن لمن أراد أن يخرج من مكة (خروج من أسفلها) أي: أسفل مكة

(من ثنيّة كُدى) بضم الكاف وتنوين الدال عند ذي طوى، بقرب شعب الشافعيين. وأما كدي مصغراً فأباحه لمن خرج من مكة إلى اليمن، وليس من هذين الطريقين في شيء.

ويدل لذلك شعر قيس الرقيات:

أقفرت بعدعبد شمس كداء فكدي فالركن فالبطحاء

فمنى فالجمارمن عبد شمس مقفرات فبلدح فحراء

(و) يُسن (دخول المسجد الحرام: من باب بني شيبة)؛ لما روى جابر:

" أن النبي ﷺ دخل مكة ارتفاع الضحى، وأناخ راحلته عند باب بني شيبة ثم دخل " (١) . رواه مسلم وغيره.