شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ٤/ ١٢٥
وعن أبي أمامة مرفوعاً: " أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن
كان محقاً، وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحاً، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن خلقه " (١) . حديث حسن، رواه أبو داود.
(وتسن قلة كلامهما) أي: المحرم والمحرمة (إلا فيما) أي: في شيء (ينفع)؛ لما روى أبو هريوة مرفوعاً: " من كان يؤمن بالله واليوم الآخرفليقل خيراً أو ليصمت " (٢) . متفق عليه.
وعنه مرفوعاً: " من حُسن إسلام الموء تركه ما لا يعنيه " (٣) . حديث حسن، رواه الترمذي وغيره.
ولأحمد من حديث الحسين بن علي مثله (٤) .
وله أيضاً في لفظ: " قلة الكلام فيما لا يعنيه " [ (٥) .
وفي " الرعاية ": يكره له كثرة الكلام بلا نفع.
وقدم في " الفروع " الاستحباب. والله ﷾ أعلم. ***.