شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
وخمسة عشر " (١) . رواه أحمد والنسائي والترمذي. وقال: حديث حسن. وعن قتادة بن ملحان القيسي قال: " كان رسول الله ﷺ يأمر بصيام أيام البيض: ثلاث عشرة، وأربع عشرة، وخمس عشرة. وقال: هي كصوم الدهر " (٢) . رواه أحمد وابن ماجه وأبو داود.
قال في " الفروع ": قال شيخنا وغيره: مراده أن من فعل هذا حصل له أجر صيام الدهر بتضعيف الأجر من غير حصول المفسدة. انتهى.
وسميت لياليها بالبيض، لبياض ليلها كله بالقمر.
وقيل: سميت بذلك " لأن الله ﷾ تاب فيها على آدم، وبيض صحيفته. ذكره أبو الحسن التميمي.
(و) سن أيضاً صوم يوم (الإثنين و) يوم (الخميس)، لما روى أسامة بن
زيد " أن النبي (٣) ﷺ كان يصوم يوم الإثنين والخميس. فسئل عن ذلك فقال: إن أعمال الناس تعرض يوم الإثنين والخميس " (٤) . رواه أبو داود.
وفي لفظ: " وأحبُّ أن يُعرض عملى وأنا صائم " (٥) .
(و) سن أيضاً صوم (ستة من شوال، والأولى تتابعها، و) كونها (عقب