شرح منتهى الإرادات لابن النجار = معونة أولي النهى
Printed page ٣/ ٣٠٦
بعبد الله بن أبي طلحة ليحنكه. فوافيته في يده الميسم، يسم إبل الصدقة " (١) . متفق عليه.
(و) وسم ما حصل من (غنم في آذانها)؛ لما في رواية أحمد وابن ماجه
" وهو يسم غنماً في آذانها " (٢) . وإسناده صحيح.
ولأن الحاجة تدعو إلى الوسم لتتميز عن الضوال إذا شردت.
وخص الفخذ والأذن بالوسم لخفته وقلة ألمه فيهما.
(فعلى زكاة) الوسم (لله أو زكاة. وعلى جزية) الوسم (صغار أو جزية). وذكر أبو المعالي أن الوسم بحناء أو قير أفضل.