الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه
الله الواحد الصمد ثلث القرآن.
صحيح: رواه البخاري في فضائل القرآن (٥٠١٥) عن عمر بن حفص، حدثنا أبي، حدثنا الأعمش، حدثنا الضحاك المشرقي، عن أبي سعيد الخدري، فذكره.
• عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ في ليلة ثلث القرآن". قالوا: وكيف يقرأ ثلث القرآن؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ "يعدل ثلث القرآن".
صحيح: رواه مسلم في فضائل القرآن (٨١١: ٢٥٩) من طرق عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن سالم بن أبي الجعد، عن معدان بن أبي طلحة، عن أبي الدرداء، فذكره.
ورواه من طريق آخر عن قتادة بهذا الإسناد (٨١١: ٢٦٠) بلفظ: "إن الله جزأ القرآن ثلاثة أجزاء، فجعل ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ جزءا من أجزاء القرآن".
• عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "احشدوا، فإني سأقرأ عليكم ثلث القرآن" فحشد من حشد، ثم خرج نبي الله ﷺ، فقرأ: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ ثم دخل، فقال بعضنا لبعض: إني أرى هذا خبر جاءه من السماء، فذاك الذي أدخله، ثم خرج نبي الله ﷺ فقال: "إني قلت لكم: سأقرأ عليكم ثلث القرآن، ألا إنها تعدل ثلث القرآن".
صحيح: رواه مسلم في فضائل القرآن (٨١٢: ٢٦١) من طرق عن يحيى بن سعيد، حدثنا يزيد بن كيسان، حدثنا أبو حازم، عن أبي هريرة، قال: فذكره.
وقوله: "احشدوا"، أي: اجتمعوا، والحشد هو الجماعة.
• عن أبي مسعود أن النبي ﷺ قال: "أيغلب أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ " قلنا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: " ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾ ثلث القرآن".
حسن: رواه الطيالسي (٦٥١) وابن ماجه (٣٧٨٩) وأحمد (١٧١٠٦) كلهم من حديث أبي قيس، عن عمرو بن ميمون، عن أبي مسعود، فذكره.
وإسناده حسن من أجل أبي قيس وهو عبد الرحمن بن ثروان الكوفي مختلف فيه غير أنه حسن الحديث إذا لم يخالف. وللحديث طرق أخرى غير أن الذي ذكرته أحسنُها.
• عن عبد الله بن مسعود، عن النبي ﷺ قال: "أيعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن كل ليلة؟ " قالوا: ومن يطيق ذلك يا رسول الله؟ قال: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ (١)﴾.
صحيح: رواه النسائي في الكبرى (١٠٥١١) والبزار (١٨٦٦) وابن حبان (٢٥٧٦) كلهم من طريق شعبة، عن علي بن مدرك، حدثنا إبراهيم النخعي، عن الربيع بن خثيم، عن ابن مسعود، فذكره. وإسناده صحيح.
وقد روي موقوفا، رواه الدارمي (٣٤٧٦) من طريقين، عن عاصم، عن زر، عن ابن مسعود من