موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي
الله تعالى عنهما أنه كان يرمى الجمرة مستقبل القبلة ويقول هكذا رأيت رسول الله ﷺ يفعله.
مذهب الزيدية:
قال الزيدية فى كتاب شرح الازهار (١) وكتاب البحر الزخار: أنه يندب للرجل اذا صعد الصفا واستوى عليه أن يستقبل القبلة بوجهه ويدعو كما ندب عند الصخرات استقبال القبلة لفعل رسول الله ﵌.
وقال فى موضع آخر من كتاب البحر (٢) الزخار: اذا صلى الصبح بمزدلفة صار حتى يأتى المشعر الحرام فيستقبل القبلة ندبا لفعل رسول الله ﵌.
مذهب الإمامية:
قال الشيعة الإمامية الجعفرية فى كتاب المختصر (٣) النافع: يستقبل فى الرمى جمرة العقبة ويستدبر القبلة وفى غيرها يستقبل الجمرة والقبلة.
وفى الروضة البهية (٤): ويستحب بعد رمى الجمرة الاولى الدعاء والوقوف مستقبل القبلة.
مذهب الإباضية:
قال الإباضية فى كتاب النيل وشرحه (٥):
وندب الصعود على الصفا بقدر ما يستقبل البيت وكذا يصعد على المروة بقدر ما يستقبل البيت.
وجاء فى كتاب قناطر الخيرات (٦): وكيفية رمى جمرة العقبة أن يقف مستقبلا للقبلة وان استقبل الجمرة فلا بأس.
وقال فى موضع آخر من كتاب قناطر الخيرات (٧) أيضا: وفى عرفة الافضل أن يقف عند الصخرات بقرب الامام مستقبلا للقبلة.
وفى موضع آخر من المرجع نفسه أيضا قبل ذلك (٨): والسنة فى الحلق أن يستقبل القبلة.