موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي
وفى حاشية ابن عابدين (١): وكره ترك التوجه الى القبلة عند الذبح بلا عذر لورود السنة بذلك.
وفى المبسوط (٢): وصلاة الجنازة فى وجوب استقبال القبلة كسائر الصلوات.
ويقول المرغينانى فى متن البداية: (٣)
اذا احتضر الرجل وجه الى القبلة على شقه الايمن ولقن الشهادتين.
ويقول فى الدفن: (٤) يدخل الميت مما يلى القبلة فاذا وضع فى لحده وجه الى القبلة.
وقد نصوا على أشياء لا ينبغى أن تستقبل فيها القبلة.
فقال ابن نجيم فى البحر الرائق: (٥)
آداب الغسل هى آداب الوضوء لكن يستثنى من آداب الوضوء استقبال القبلة.
وفى الهداية والفتح: (٦) ويكره استقبال القبلة بالفرج فى الخلاء لنهيه ﷺ عن ذلك فى قوله «اذا أتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها.
ويقول الزيلعى فى تبيين الحقائق: (٧)
ويكره أن توجه المرأة ولدها نحو القبلة ليتبول.
وفى المبسوط: (٨) وينبغى للامام بعد صلاة الفجر أن يستقبل القوم بوجهه، ولا يجلس كما هو مستقبل القبلة، وكان ﷺ اذا صلى الفجر استقبل أصحابه بوجهه.
مذهب المالكية:
قال المالكية فى الخرشى (٩): وتستقبل القبلة لصلاة فرض ونفل مع الامن من عدو ونحوه ومع القدرة.