موسوعة جمال عبد الناصر في الفقه الإسلامي
مذهب الحنابلة:
جاء فى روضة الناظر: (١) ان المراتب أربعة:
عامى محض.
متمكن من الاجتهاد فى البعض دون البعض.
ومجتهد كامل لم يجتهد.
مجتهد كامل اجتهد وظن الحكم.
فالاول والرابع قد عرف حكمهما وهو أن العامى يقلد والمجتهد بالفعل الظان للحكم لا يقلد.
والمجتهد الكامل الذى لم يجتهد مختلف فيه والاظهر أنه لا يقلد ويلحق به من اجتهد بالفعل ولم يظن الحكم لتعارض الادلة أو غيره بطريق أولى.
والمتمكن فى البعض دون البعض الاشبه أنه يقلد، لانه عامى من وجه، ويحتمل ان لا يقلد، لانه مجتهد من وجه، فهو محل اجتهاد به، وله مراتب متعددة
بحسب ما يتمكن من الاجتهاد فيه من المسائل.
مذهب الظاهرية:
لا يوجد مفت الا أحد ثلاثة أناس (٢):
اما عالم فيفتى بما بلغه من النصوص بعد البحث والتقصى كما يلزمه فهذا مأجور أخطأ أو أصاب وواجب عليه أن يفتى بما علم.
واما فاسق يفتى بما يتفق له مستديما لرياسة أو لكسب مال وهو يدرى أنه يفتى بغير واجب.
وأما جاهل ضعيف العقل يفتى بغير يقين علم وهو يظن أنه مصيب ولم يبحث حق البحث ولو كان عاقلا لعرف أنه جاهل فلم يتعرض لما لا يحسن.
مذهب الزيدية:
جاء فى الروض النضير (٣): عن زيد ابن على عن أبيه عن جده عن على ﵈ قال: «لا يفتى الناس الا من قرأ القرآن وعلم الناسخ والمنسوخ وفقه السنة وعلم الفرائض والمواريث».