Skip to content

السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية - ط عطاءات العلم

ابن تيمية

Printed page ٢٣٦

فأوجب الله الصلاة على الآمن والخائف، والصحيح والمريض، والغني والفقير، والمقيم والمسافر، وخففها على المسافر والخائف (١) والمريض والفقير الذي لا يجد طهورًا أو لا يجد مَيْسَرة (٢)، كما جاء به الكتاب والسنة.

وأسقط ما يعجز عنه العبد من واجباتها، من الطهارة، واستقبال الكعبة، وقراءة الفاتحة، وتكميل الركوع والسجود والقيام (٣).

فلو انكسرت سفينة بقوم، أو سلبهم المحاربون ثيابهم؛ صلوا عراةً (٤) بحسب أحوالهم، وكان (٥) إمامُهم وسطهم؛ لئلا يرى الباقون عورته.

ولو اشتبهت (٦) القبلة اجتهدوا في الاستدلال عليها (٧)، فلو عَمِيَت الدلائلُ صلوا كيف أمكنهم، كما قد رُوي أنهم فعلوا ذلك على عهد رسول الله ﷺ (٨).