ورُوي عنه: أنه بلغه أن رجلًا يجلس إليه الصبيان فنهى عن مجالسته.
وهذا لأن النبي ﷺ نفى المخنث الذي كان يدخل على أزواجه (٢)، وأمر بنفي المخنثين من المدينة (٣)، وأذن أن يدخلوا يوم الجمعة ليسألوا الناس عما يبتاعون (٤) به، ونص على اتباع هذه السنة الفقهاء كالشافعي وأحمد (٥)، وقالوا: ثبت عن النبي ﷺ نَفْي الزاني ونَفْي المُخَنَّث، مع أنه ﷺ لعن المخنثين من الرجال، والمترجِّلات من النساء، والمتشبهين من الرجال