Printed page ١٢٦
أن ينصر الرجل قومَه في الحق؟ قال: «لا، ولكن العصبية أن ينصرَ الرجلُ قومَه في الباطل».
وقال: «خيرُكم المدافع (١) عن قومه ما لم يأثم» (٢).
وقال: «مثل الذي ينصرُ قومَه في الباطل كبعيرٍ تردَّى في بئر فهو يجُرُّ بِذَنَبِه» (٣).
وقال: «من سمعتموه يتعزَّى بعزاء الجاهلية فأعِضُّوه بِهَنِ أبيه ولا تَكْنوا» (٤)، أي: قولوا له: عضّ أيرَ أبيك (٥).