Skip to content

إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي

ابن حجر العسقلاني

Printed page ١/ ٣٤

وفيها أُمِر أَلّا يزيد عدد الشهود في كل مركز على أربعة. وأَن لا يولِّي (١) أحد من القضاة من غير مذهبه (٢)؛ وذلك من قِبل ألجاي المتحدث في المملكة.

وفيها استقر ألجاي أَتابكَ السلطنة، وولي نظر المارستان. فاستناب كريم الدين بنَ الغنام فيه (٣).

وفيها ولي أَشِقْتمِر المارديني (٤) نيابة حلب بعد أَيدمر (٥) المتوفى في العام الماضي.

وفيها استقر يلبغا الناصري شادَّ الشربخاناه.

وفيها (٦) وصل (٧) قود منجك نائب الشام، وكان شيئًا كثيرا إلى الغاية (٨) وفيه سباع وضبع وأَيل - وهو وحش بقرن واحد معروف - وغير ذلك.

وفيها أرسل ألجاي أَخاه طَقْتَمِر الحسني إلى دمشق لعرْض الأَجنادِ بها، فحصّل أَموالا عظيمة حتى قيل إن الذي خصه خمسون أَلف دينار، وأَخذ من ذخائر القلعة أَشياءَ نفيسة. وبالغ في الظلم فاستغاث الناس إلى منبجك نائب الشام فكاتب فيه، ثم توجه المذكور إلى جهة حلب ففَعل في بقية البلاد أَشد مما فعل في دمشق (٩). ولولا تلطّف النائب وناظر الجيش بالناس