إنباء الغمر بأبناء العمر - ت حبشي
ردّ السَّلام واجب إلّا عَلى … مَنْ في الصلاة أو بِأكْلٍ شُغِلَا
أو شربٍ أو قراءةٍ أو أدْعيه … أو ذكر أو في خطبة أو تلبيَه
أو في قضاء حاجةٍ الإنْسانِ … أو في إقامةٍ أو الأذانِ
أو سلم الطفل أو السكرانْ … أو شابَّة: يُخْشَى بها افتتانْ
أو فاسق، ناعس، أو نائم … أو حالة الجماع أو محالم (١)
أوْ كان في الحام أو مجنونًا … هي اثنتان بعدها عشرونًا
٧ - أبو بكر بن سليمان بن إسماعيل (٢) سبط ابن العجمي المعروف بابن الأشقر: شرف الدين، مات في يوم الأربعاء التاسع (٣) من رمضان ودُفن من الغد، وكان مولدهُ بحلب سنة ٧٧٧ وتعاني صناعة التوقيع فمهر فيها وقدم القاهرة سنة سبع وثمانمائة فقرّره جمال الدين الأستادار (٤) في توقيع الدست فباشره إلى أن مات، وكان استقرَّ موقّعًا كبيرًا وحصّل عدة جهات في طول المدة منها مشيخاتٌ بعدّة خانكات وتداريس وأنظار، وأنجب ولده معين الدين عبد اللطيف (٥).
وقد وَلى شرف الدين نيابةَ كتابة السّر في دولة الأشرف واستمر، ثم ولى كتابة السّر بحلب في حياة الأشرف واستمرّ بعده، ووليها ولده المذكور، وكان شرفُ الدين حسنَ الملتقى، بشوشَ الوجْه، كثير السكون، قليلَ الكلام والشّر، محبّبًا إلى كثير من الناس. وإنّما قيل لهُ ابن العجميٌ لأنّ أمه بنت (٦).
٨ - جوهر القَنْقُبَائي (٧) الطواشي الحبشي الخزندار والزمّام بالباب السلطاني، وكان من عبيد الأمير قنْقُباى الجركسي، ثم تنقلت به الأحوال بعده إلى أن خدم عند علم الدين بن الكُوَيز.