الذي كان ينوب عن الشافعي وجرى بسببه على صهره القاضي جلال الدين البُلْقِيني ما جرى فقرره الشافعى في قضاء (١) أَسيوط عوضًا عن ابن القوصية، فتوجه إليها واستمر مدّةً طويلة.
وفي ذي القعدة نَزل السلطانُ إلى المطعم ثم رَجع فاجتاز بالمدينة وقد زُينَتْ له فدخل العمارةَ التى استجدّها بالركن المخلَّق.
* * *
وفى الثالث منه نُفِي عبد الله أَخو أَمير سعيد الكاشف بالوجه القبلى ودمرداشُ الكاشف بالوجه البحرى إلى عينتاب، وأُمِر بنفى ابن القوصية قاضى أَسيوط معهما ثم شُفع فيه فتَأَخَّر.
* * *
وفي (٢) بَابَه وقع برد شديد عند نزول النيل وبادر الناس للزرع، ثم وقع البرد في أَوائل هاتور ثم أَعقبه حر شديد وسموم ففَسد أَكثرُ البرسيم ورَعَتْه الدودة فأَفسدت منه بالجيزة شيئًا كثيرا.
وفى أواخر ذي القعدة عزَّ وجود اللحم الضَّانى وقلَّ الجالب للأَضحية وبقى الناس بسبب ذلك حيارى.