Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٤١٧

إِذ لا تزاد إِلَّا فِي حشو الكلام كما قال المصنف.

ولَا تزاد أول الكلام؛ لأنَّ التقدم يدل علَى العناية، والزّيادة تدل علَى العناية، والزّيادة تدل علَى عدمها .. فتنافيا، قاله القواس ﵀.

وزيدت بَينَ الجار والمجرور فِي قولِهِ:

جِيَادُ بَنِي بَكرٍ تَسَامَى ... عَلَى كَان المُسَوَّمَةِ العِرَاب (١)

أي: الخيل العربية، و (تسامى): أصله (تتسامَى) بتاءين، فحذفتَ الثّانية عند البصريين، أَو الأولَى عند هشام الكوفي.

وليس للزائدة اسم ولَا خبر

.

والحسن أبو سعيد السّيرافي تلميذ ابن السّراج: أَنَّ فيها ضميرًا عائدًا علَى مصدرها، قال: لئلا يخلو الفعل من الفاعل.

قال البعلي تلميذ المصنف: ولَا حاجة إِلَى ذلك؛ لأنّها قَدْ زيدت بَينَ (على) ومجرورها -يعني فِي هذا الشّاهد- فيصير فيه الفصل بَينَ الجار والمجرور بجملة، ولَا نظير لهُ.