Printed page ١/ ٤١٨
وشذ زيادتها بلفظ المضارع، فِي قول أمِّ عقيلٍ:
أَنتَ تَكُونُ مَاجِدٌ نَبيلُ ... إِذَا تَهُبُّ شَمْألٌ بَلِيلُ (١)
أي: مبلول.
وأَجازَ الفراء مثل ذلك ولو مع التّعجب نحو: (مَا يكون أحسن زيدًا).
ومنه قولُهُ:
صَدَّقْتَ قَائلَ: مَا يَكونُ أحقَّ ذا ... طِفْلًا ببَذِّ أُولي السِّيَادَةِ يَافِعًا (٢)
أصله: (ما أحق ذا).
وأَجازَ زيادتها آخرًا؛ كـ (زيد قائم كَانَ).