Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

Printed page: 4/ 96

Text

العدَد ص: ٧٢٦ - ثَلَاثَةً بالتَّاءِ قُلْ لِلْعشَرَةْ .... فِي عَدِّ مَا آحَادُهُ مُذكّرَةْ (١) ٧٢٧ - فِي الضِّدِّ جَرِّدْ وَالْمُمَيِّزَ اجُررِ ... جَمْعًاا بِلَفْظِ قِلَّةٍ فِي الأَكْثَرِ (٢) ش: العدد: (ما ساوى نصف مجموع حاشيتيه)، كـ (الاثنين) فحاشيته السفلى: (واحد)، والعليا: (ثلاثة)، ومجموع (الواحد والثلاثة): (أربعة)، ونصف الأربعة: (اثنان)، وهو المطلوب. ومن ثم قيل: (الواحد) ليس بعدد، إذ لا حاشية له سفلى. وقيل: عدد؛ لوقوعه جوابًا في نحو: (كم عندك؟). • فإن كان المعدود جمع مذكر .. وجبت التاء في ثلاثة إلى العشرة؛ نحو: (ثلاثة أفلس)، و (أربعة أثواب)، و (عشرة أرغفة)، هذا معنى قوله: (ثلَاثَةً بالتَّاءِ ... إلى آخر البيت). فواحد (أفلس) و (أثواب) و (أرغفة): (فلس) و (ثوب) و (وغيف)، وهو مذكر. وتقول: (هذه ثمانية رجال)، و (ثماني نساء)، و (مروت بثماني نساء)، بإسكان

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) ثلاثة: بالنصب: مفعول مقدم على عامله، وهو قوله: قل الآتي المتضمن معنى اذكر، أو بالرفع: مبتدأ، وقصد لفظه. بالتاء: جار ومجرور متعلق بمحذوف حال من ثلاثة. قل: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت، والجملة في محل رفع خبر المبتدأ وهو (ثلاثة) إذا رفعته بالابتداء، والرابط ضمير منصوب محذوف والتقدير: ثلاثة قله. للعشره، في عد: جاران ومجروران متعلقان بقوله: (قل) السابق، وعدِّ: مضاف، وما: اسم موصول: مضاف إليه مبني على السكون في محل جر. آحاده: آحاد: مبتدأ، وآحاد: مضاف، والهاء: مضاف إليه. مذكر: خبر المبتدأ، والجملة من المبتدأ وخبره: لا محل لها صلة الموصول المجرور محلًا بالإضافة. (٢) في الضد: جار ومجرور متعلق بقوله: جرد الآتي. جرد: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. والمميزَ: مفعول به مقدم على عامله، وهو قوله اجرر الآتي. أجرر: فعل أمر، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبًا، تقديره: أنت. جمعًا: حال من المميز. بلفظ: جار ومجرور بقوله: (جمعًا) السابق، ولفظ: مضاف، وقلة: مضاف إليه. في الأكثر: جار ومجرور متعلق بقوله: (قلة).

Reading tools

Cite this page

Shamela
«شرح الفارضي على ألفية ابن مالك» (٤/ ٩٦)
Short
الفارضي، شرح الفارضي على ألفية ابن مالك، ج ٤، ص ٩٦.
Full
الفارضي (ت ٩٨١هـ). شرح الفارضي على ألفية ابن مالك. ٩٨١هـ، ج ٤، ص ٩٦.

Go to a printed page