Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٤/ ٣٥٣

الإمَالَة

ص:

٩٠٠ - الأَلِفَ المُبْدَلَ مِنْ يَا فِي طَرَفْ ... أَمِلْ كَذَا الوَاقِعُ مِنْهُ اليَا خَلَفْ (١)

ش:

الإمالة: أن تذهب بالألف إلى جهة الياء، وبالفتحة إلى جهة الكسرة جوازًا، وهي في الأسماء والأفعال، ولها ثمانية أسباب:

الأول: كون الألف متطرفة مبدلة من ياء.

الثاني: كون الياء تخلف الألف في التثنية.

الثالث: كون الألف عينًا لفعل يؤول إلى وزن (قِلت) بكسر الفاء؛ كـ (خِفت).

الرابع: كون الألف واقعة بعد الياء متصلة بها أو منفصلة بحرفٍ أو حرفين أحدهما هاء.

الخامس: كون الألف قبل الياء.

السادس: كون الألف قبل الكسرة.

السابع: كون الألف بعد حرف تالٍ كسرة أو تالٍ لسكون قبله كسرة، ولا يضر فصل الهاء؛ كـ (درهمان).

الثامن: التناسب.

* وأشار في البيت إلى الأول والثاني، فتمال الألف إذا تطرفت مبدلة من ياء؛ نحو: (الفتى)، و (مرمى)، و (اشترى)، فلا تمال ألف (ناب) واحد (الأنياب) وإن كانت بدلًا من ياء؛ لعدم تطرفها.

ونقل الشاطبي: أن من العرب من يميله في حالة الجر؛ فالسبب الكسرة إذن.