شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
﷽
عوامل الجزم
ص:
٦٩٥ - بِلَا وَلَامٍ طَالِبًا ضَعْ جَزْمَا ... فِي الفِعْلِ هكَذَا بِلَمْ وَلَمَّا (١)
ش:
أدوات الجزم على قسمين:
* قسم يجزم فعلين وسيأتي.
* وقسم يجزم فعلًا واحدًا فمنه:
* اللام المكسورة الدالة على الأمر؛ نحو: (لِيقمْ زيد).
والكثير أن تدخل على مضارع الغائب، سواء بني للفاعل أو للمفعول، ومنه قوله تعالى: ﴿لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ﴾.
ويقل: أن تدخل على مضارع المتكلم أو المخاطب المبني للفاعل؛ نحو: ﴿وَلْنَحْمِلْ خَطَايَاكُمْ﴾، وقوله ﵊: "قوموا فلأصل لكم" على هذه الرواية.
ويروى: (فلأصليَ) بفتح الياء فهي لام كي، والنصب بـ (أن) مضمرة.
ويروى: بسكون الياء تخفيفًا.
وكقراءة عثمان وأبي الحسن: (فبذلك فلتفرحوا) بالمثناة فوق، وقوله ﵊: "لتأخذوا مصافَّكم".
وقول الشاعرِ:
لِتقُمْ أَنتَ يَا ابنَ خَيرِ قُريشٍ ... ..................... (٢)