Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ١/ ٢٠٩

اسْمُ الإِشَارَةِ

ص:

٨٢ - بِـ (ذَا) لِمُفْرَدٍ مُذَكَّرٍ أَشِرْ ... بِـ (ذِي) وَ (ذِهْ) (تِي) (تَا) عَلَى الأنْثَى اقْتَصِرْ (١)

ش:

اسم الإشارة: ما دل عَلَى حاضر، أَو منزَّل منزلته، وليس متكلمًا، ولا مخاطبًا.

وقيل: ما دل عَلَى مسمَى وأشار إِليه.

وليست أسماء الإشارة ظاهرة ولا مضمرة.

قال ابن بابشاذ: لأنها من حيث وضعت ووصف بها وصغرت .. أشبهت الأسماء الظاهرة.

ومن حيث بنيت واختلفت صيغتها ولم يفارقها تعريف الإشارة .. أشبهت المضمرات.

فصارت بينهما. انتهَى.

ولهذا سموه مبهمًا؛ لافتقاره غالبًا إِلَى الإيضاح؛ نحو: "أعجبني هذا الراكب".

وقال الشيخ موفق الدين أبو البقاء بن يعيش الحلبي: إنها من الأسماء الظاهرة.

ثم إِن المفرد المذكر القريب له من أسماء الإشارة: "ذا".

وللمؤنثة القريبة تا وذي وذات وتي وذه وته، بسكون الهاء وكسرها وذهي وتهي بالكسر والإشباع.

وكثرة الأسماء: