شرح الفارضي على ألفية ابن مالك
ما لا يَنصَرِف
ص:
٦٤٩ - الصَّرفُ تنوِين أَتَى مُبَيِّنَا ... معنًى بِهِ يَكُونُ الاسم أَمكَنَا (١)
ش:
الصّرف: هو التّنوين الدّال على معني ليستحق الاسم بذلك المعني أَن يسمَّي (أمكن)، فَلَا يشبه الحرف ولَا الفعل؛ كـ (زيد) فيصرف.
والمراد بالتّنوين هنا: غير المقابلة والعوض؛ لأنهما يوجدان فِي غير المنصرف؛ كـ (هنداتٍ) علمًا لمؤنث، ونحو: (جوارٍ)، و (غواشٍ).
فغير المنصرف: هو الّذي لا يدخله هذا التّنوين.
ويسمى متمكنًا غير أمكن، ويجز بالفتحة كما علم.
* فيمتنع الاسم من الصّرف، إِذا اجتمع فيه علتان فرعيتان من علل تسع:
واحدة من جهة اللّفظ، والأخرَى من جهة المعنَى.
فخرج: ما إِذا كَانَ العلتان:
- من جهة اللّفظ: كالجمع، والتّصغير فِي (أُجيمال) تصغير: (أجمال)، فالجمع: فرع الإفراد، والتّصغير: فرع التّنكير .. فيصرف.
- أو كانتا من جهة المعنى: كالوصف والتّأنيث فِي (حائض)، و (طالق) .. فيصرف أيضًا، وهي في قوله:
عَدْلٌ وَوَصْفٌ وَتَأْنِيثٌ وَمَعْرِفَة ... وَعُجْمَة ثُمَّ جَمْعٌ ثُمَّ تَرْكِيبُ