Skip to content

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك ما لا ينصرف

شرح الفارضي على ألفية ابن مالك

الفارضي

Printed page ٣/ ٤٧٨

ما لا يَنصَرِف

ص:

٦٤٩ - الصَّرفُ تنوِين أَتَى مُبَيِّنَا ... معنًى بِهِ يَكُونُ الاسم أَمكَنَا (١)

ش:

الصّرف: هو التّنوين الدّال على معني ليستحق الاسم بذلك المعني أَن يسمَّي (أمكن)، فَلَا يشبه الحرف ولَا الفعل؛ كـ (زيد) فيصرف.

والمراد بالتّنوين هنا: غير المقابلة والعوض؛ لأنهما يوجدان فِي غير المنصرف؛ كـ (هنداتٍ) علمًا لمؤنث، ونحو: (جوارٍ)، و (غواشٍ).

فغير المنصرف: هو الّذي لا يدخله هذا التّنوين.

ويسمى متمكنًا غير أمكن، ويجز بالفتحة كما علم.

* فيمتنع الاسم من الصّرف، إِذا اجتمع فيه علتان فرعيتان من علل تسع:

واحدة من جهة اللّفظ، والأخرَى من جهة المعنَى.

فخرج: ما إِذا كَانَ العلتان:

- من جهة اللّفظ: كالجمع، والتّصغير فِي (أُجيمال) تصغير: (أجمال)، فالجمع: فرع الإفراد، والتّصغير: فرع التّنكير .. فيصرف.

- أو كانتا من جهة المعنى: كالوصف والتّأنيث فِي (حائض)، و (طالق) .. فيصرف أيضًا، وهي في قوله:

عَدْلٌ وَوَصْفٌ وَتَأْنِيثٌ وَمَعْرِفَة ... وَعُجْمَة ثُمَّ جَمْعٌ ثُمَّ تَرْكِيبُ