الصفة المشبهة باسم الفاعل هي التي يستحسن فيها أن يجر بها ما هو فاعل في المعنى؛ نحو: (زيد حسنُ الوجهِ)، والأصل: (حسنَ وجههُ) بالرفع على الفاعلية، فإسناد (الحُسنِ) إنما هو (لوجه زيد) في الأصل، فلما حسن وجهه. . حسن أن يسند الحسن إلى جميعه، فتضاف الصفة لـ (الوجه) ويصير الفاعل ضميرًا في الصفة عائدًا على (زيد)، ويجر (الوجه) بعد أن كان فاعلًا؛ نحو: (زيد حسن الوجه) كما سبق.
ولا تصاغ إلا من لازم: كـ (طاب)، و (عف)، و (حسن)، و (جمل).
والكثير فيها أن لا توازن اسم الفاعل: كـ (حسن)، و (جميل)، و (شجاع)، و (جبان)، و (ملآن) و (أشِر)، و (ضخم) مما تقدم ذكره في الباب قبله، كل ذلك من