Printed page ١/ ٤١٣
بنصب (مزاجَها)، ورفع (عسلٌ)، فجعلوا مزاجَها ظرفًا وقع خبرًا.
قال الفارسي: فهو بمنزلة: (كَانَ عندَك رجلٌ).
وحكَى القواس: أَن (عسلٌ) قصد به الجنس، فقرب من المعرفة.
ويروى: (مزاجُها) ظرف وقع خبرًا.
قال الفارسي: (عسلًا) علَى الاسم والخبر مرتبًا، ويروى: برفع (الماءُ)؛ أَي: (وخالطها ماءٌ).
ولَا يكون اسمها نكرة وخبرها معرفة إِلا فِي الضّرورة
؛ كقولِهِ:
.................. ولا يكُ موقفٌ منكِ الوَدَاعَا (١)