Printed page ٢١١
"غير" منصوبة على الحال، والعامل فيها "صلّى".
وفي حديث أبي مسعود الأنصاري ﵁، واسمه: عقبة بن عمرو
(١):
(٣٠٢ - ١) " أدْعُو رَسُولَ اللَّهِ خَامِسَ خَمْسَةٍ" (٢):
"خامس" منصوب على الحال، والتقدير: أحد خمسة (٣)؛ كما قال: ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ [التوبة: ٤٠].
(٣٠٣ - ٢) وفي حديثه: "فَإِنْ كَانُوا فِي الْقِرَاءَةِ سَوَاءً" (٤):
"سواء" خبر "كان" والضمير اسمها، وأفرد "سواء" لأنّه مصدر، والمصدر لا يثنى ولا يجمع، ومنه قوله تعالى: ﴿لَيْسُوا سَوَاءً﴾ [آل عمران: ١١٣]. وقوله: ﴿فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً﴾ [فصلت: ١٠]، ، والتقدير: مستوين،
ومستويات (٥). ووقع المصدر موضع اسم الفاعل.
وفي حديث علي بن أبي طالب ﵁:
(٣٠٤ - ١) " وَالنَّاسُ يَضْرِبُونَ الإِبِلَ يَمِينًا وَشِمَالًا" (٦):