وأمّا قوله: "إِحْدَى وَعِشْرِينَ" ففي هذه الرِّواية "عشرين" بالنصب، والجيد أن يكون مرفوعًا.
وفي حديث عبد اللَّه بن عمر:
(٢١٨ - ١) " لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ" (٢)؛ الكسر أجود (٣)؛ لأنّه يحصل منه عموم استحقاقه لحمدك له سبحانه سواء لَبَّى أو لم يُلَبَّ، ويجوز الفتح على تقدير: لَبَّيْكَ لأنّ الحمد لك. وهذا ضعيف لوجهين:
أحدهما: أن تعليل الحمد بالتلبية بالحمد - غير مناسب لخصوصها.
والثّاني: أنّه يصير الحمد مقصورًا على التَّلبية.
(٢١٩ - ٢) وفي حديثه: "مُهَل أَهْلِ المَدِينَةِ" (٤):
هو بضم الميم (٥)، وهو مصدر بمعنى الإهلال؛ كالمُدخل والمُخرج بمعنى الإدخال والإخراج.