Printed page ٢٤١
هو حال من "الهاء" في "يلبسهم" (١).
وقوله: "فقلت: حمى أو طاعونًا": هما منصوبان بفعل محذوف تقديره: فيسلط اللَّه (٢)، أو فيلقي.
وفي حديث معاوية بن أبي سفيان ﵄:
(٣٦١ - ١) " أمَا إِنِّي لَمْ أسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ" (٣):
"تهمة" منصوب على أنّه مفعول له، أي: لأجل التهمة، ويجوز أن يكون مصدرًا في موضع الحال، أي: متهمًا.
وفيه: "وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ أَقَل عَنْهُ حَديثًا":
"أحد" أسم "كان"، و"بمنزلتي" (٤) نعت لـ "أحد"، و"أقل" خبر "كان"، و"حديثًا" تمييز، وهو فعيل (٥) مصدر بمعنى التحديث.