Skip to content

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث حرف الميم وفي حديث معاذ بن جبل في علامات الساعة

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ٢٤٠

(٣٥٧ - ٩) وفي حديثه: "إِنْ طَالَتْ بِكَ حَيَاةٌ أَنْ تَرَى هَهُنَا قَدْ مُلِئَ جِنَانًا" (١):

يجوز أن يكون تمييزًا؛ لأنّ الملء للمكان تكثر أنواعه فيتميز بعضها. ويجوز أن يكون مفعولًا ثانيًا (٢)؛ لأنك تقول: ملأت المكان بكذا، فيكون مفعولًا به.

(٣٥٨ - ١٠) وفي حديثه: "وَلَا تَتْرُكَنَّ صَلَاةً مَكْتُوبَةً مُتَعَمِّدًا" (٣):

"متعمدًا" حال، وصاحب الحال الضمير في "تتركن".

وفيه: "وَلَا تَرْفَعْ عَنْهُمْ عَصَاكَ أَدَبًا" هو مفعول له؛ تقديره: اضربهم تأديبًا، أي: للتأديب.

(٣٥٩ - ١١) وفي حديثه: "أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَطْلُبُهُ فَقِيلَ لِي: خَرَجَ قَبْلُ" (٤): "قبل" هنا مبنية على الضم؛ لأنّها قطعت عن الإضافة، ومثله: ﴿لِلَّهِ الْأَمْرُ مِنْ قَبْلُ وَمِنْ بَعْدُ﴾ [الروم: ٤].

وفيه: "سَأَلْتُهُ ألَّا يُهْلِكَ أُمَّتِي غَرَقًا":

يجوز أن يكون تمييزًا وأن يكون في موضع الحال، وأن يكون مفعولًا له (٥).

(٣٦٠ - ١٢) وفي حديثه: "ألَّا يَلبِسَهُم شِيَعًا" (٦):