Printed page ٢٢٣
وقوله: "الطَّعَامُ فيهِ كَرِيهٌ" مبتدأ وخبر في موضع نصب صفة لـ "يوم"، وهذا مثل قولك: كَانَ الَذَّبحُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ الَّذِي فيهِ الطَّعَامُ كَرِيهٌ.
وفي حديث عمرو بن العاصي
(١):
(٣٢٤ - ١) " يَا أيُّها النَاسُ! ! أَلاَّ كَانَ" (٢):
"ألَّا" المفتوحة المشددة، وإذا وليها الماضي كانت توبيخًا، وإن وليها المستقبل كانت تحضيضًا، ومثلها "هذاهـ و"لولا" [و"لو ما"] (٣).
(٣٢٥ - ٢) وفي حديثه: "فَأَيَّ ذَلِكَ قَرَأتُمْ .. الحديث" (٤):
"أي" منصوبة بـ "قرأتم" (٥)، وهي شرطية، ومثله قوله تعالى: ﴿أَيًّا مَّا تَدْعُوا﴾ [الإسراءِ: ١١٠] فـ "أيا" منصوب بـ "تدعوا" (٦).