Skip to content

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث حرف الصاد وفي حديث صفوان بن أمية

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ١٥٨

مبتدأ وجعلت في "كان" ضميرًا يعود إليه، ونصبت "آدم" على أنّه خبر "كان" فهو جائز على ضعف، وقد جاء في الشعر مثله؛ أنشد سيبويه (١): [الوافر]

(١٨) فَإِنَّكَ لَا تُبَالِي بَعْدَ حَوْلٍ ... أظَبْىٌ كَانَ أُمَّكَ أَمْ حِمَارُ

(١٩٧ - ٣) وفي حديثه: "لَتُنقَضَنَّ عُرَى الإسْلامِ عُرْوَةً عُرْوَةً" (٢): بالنصب على الحال [والتقدير: مبعضة] (٣)؛ كقولهم: دَخلوا الأوّل فالأول، معناه: شيئًا بعد شيء (٤)، ولهذا يحسن أن يجعل جواب كيف تنقض؟ !

(١٩٨ - ٤) وفي حديثه: " مَا مِنْ أُمَّتِي أحَدٌ إِلَّا وَأنَا أعْرِفُهُ يَوْمَ القيَامَة". قالوا: يَا رَسُولَ الله! ! مَنْ رَأيْتَ وَمَنْ لَمْ تَرَ؟ ! قَالَ: "مَنْ رَأيْتُ وَمَنْ لَمْ أَرَ غُرًّا مُحَجَّلينَ مِنْ آثَارِ الوُضُوءِ" (٥):

النصب على تقدير: أراهم غرًّا محجلين، أو: يأتون غرًّا.

وفي حديث صفوان بن أمية

(٦):

(١٩٩ - ١) أنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ اسْتَعارَ مِنْهُ يَوْمَ خَيْبَرَ أدْرُعًا، فَقَالَ: أَغَصْبًا يَا مُحَمَّدُ؟ !