Skip to content

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث باب الراء وفي حديث رفاعة بن رافع الزرقي

إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث

أبو البقاء العكبري

Printed page ١٣٩

(وقوله: ) (١) "مَا تَعُدُّونَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا فِيكُمْ؟ ! قَالُوا: خِيَارَنَا":

"ما" ههنا [اسم] (٢) استفهام، والتقدير: أي قوم تعدون أهل بدر فيكم؟ ! و "خِيَارَنَا" نصب لأنّه جواب منصوب، والتقدير: نعدهم خيارنا، وإنّما استفهم هنا بـ"ما" لأنّه أراد صفة من يعقل، فهو كقوله: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النِّساء: ٢٤].

وقوله: "خِيَارُنَا" الثّاني مرفوع (لا غير) (٣)، أي: هُمْ خِيَارُنَا.

وفي حديث ربيعة بن كعب بن مالك أبي فراس الأسلمي

(٤):

(١٦٤ - ١)! أقُولُ: لَعَلَّهَا أن تَحْدُثَ لِرَسُولِ الله ﷺ حَاجَةٌ" (٥):

"أَنْ" هنها مع الفعل في تأويل المصدر، وخبر "لَعَلَّ" محذوف تقديره: لعلّ القصة أو الخصلة [ذات حدوث، فحذف، وأقام المضاف إليه مقامه، وإنّما دعا إلى ذلك أن القصة أو الخصلة]، (٦) ليست حدوثًا بل حادثة.

وفي حديث رفاعة بن رافع الزرقي

(٧):

(١٦٥ - ١) قال: جَمَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ قُرَيْشًا فقال: "هَلْ فِيكُمْ مِنْ غَيْرِكُمْ" (٨):