إتحاف الحثيث بإعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث
Printed page ٢٤٢
وأمّا "عنه" فيتعلّق بمحذوف تقديره: أقل رواية، أو تحديثًا عنه، فلما حذف فسر بـ "حديثا"، ويجوز أن يكون "عنه" نعتًا للحديث (١)، أي: حديثًا كائنًا عنه، فقدم (٢) فصار حالًا (٣).
(٣٦٢ - ٢) وفي حديثه: "وَكَانَ عُثْمَانُ إِذَا قَدمَ مَكَّةَ صَلَّى بهمُ الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَالْعِشَاءَ الآخِرَةَ أَرْبَعًا ارْبَعًا" (٤):
"أربعًا": منصوب على المصدر؛ (كما تقول: قد صلّى صلاة هي أربع) (٥)؛ كما تقول: ركع أربع ركعات، فـ " أربع " عدد مضاف إلى المصدر، فينتصب انتصابه؛ كقولهم: ضربته ثلاث ضربات، أي: ضربات ثلاثًا، فقدم وأضاف. وإذا أضيفت صفة المصدر [إليه] (٦) انتصبت نصب المصادر.
وفي مسند معيقيب
(٧):
(٣٦٣ - ١) " إِنْ كُنْتَ فَاعِلًا فَوَاحِدَةً" (٨)