قال ﵀! -: قوله: "مِنْ نَفْسٍ" في موضع رفع [بـ] الابتداء، و"تموت" في موضع جر صفة لـ "نفس" على اللّفظ، أو موضع رفع على الموضع.
وقوله: "ولها عند اللَّه" يجوز أن تكون الواو للحال، وصاحب الحال الضمير في "تموت"، والعامل في الحال "تموت"، ويجوز أن تكون الجملة صفة لـ"نفس" أيضًا؛ كما قال تعالى: ﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ﴾ (٢) [البقرة: ٢١٦].
وأمّا "تحب" فهو في موضع خبر "ما"، إمّا نصبًا على رأى أهل الحجاز،