Printed page ٢٢٥
نصب "كلالة" على الحال؛ لأنّ "الكلالة" هم الورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد، فتقديره: يورث معدوم الوالد والولد.
وفي حديث عمرو بن عَبَسة (١) السلمي ﵁ (٢):
(٣٢٩ - ١) " مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى فُوَاقَ نَاقَةٍ" (٣):
في نصب "فواق" وجهان:
أحدهما: أن يكون ظرفًا، تقديره: وقت فواق ناقة (٤)، أي: وقتًا مقدرًا بذلك.