Printed page ١٩٨
(٢٧٠ - ٢٢) وفي حديثه: "اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا" (١):
المعنى: إنِّي (٢) أوصيكم بالرفق، "فاستوصوا"، أي: اقبلوا وصيتي. فعلى هذا في نصب "خيرًا" وجهان:
أحدهما: هو مفعول "استوصوا"؛ لأنّ المعنى: افعلوا بهن خيرًا.
والثّاني: معناه: اقبلوا وصيتي وائتوا في ذلك خيرًا، فهو منصوب بفعل محذوف؛ كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَقُولُوا ثَلَاثَةٌ انْتَهُوا خَيْرًا لَكُمْ﴾ (٣) [النِّساء: ١٧١]، أي: انتهوا عن ذلك وائتوا خيرًا.
(٢٧١ - ٢٣) وفي حديثه: قال: "نِعْمَ الْمَنِيحَةُ اللَّقْحَةُ مَنِيحَةً" (٤):
"المنيحة" فاعل "نعم"، و"اللقحة" (٥) هي المخصوصة بالمدح، و"منيحة" منصوب على التمييز توكيدًا، ومثله قول الشاعر (٦): [الوافر]