Printed page ١٩٦
الَّذِي أَخْرَجَكُمَا" (١):
التقدير: لقد أخرجني [الّذي أخرجكما] (٢)؛ كقول امرئ القيس (٣) [الطويل]
(٣٢) حَلَفْتُ لَهَا بِاللَّهِ حَلْفَةَ فَاجِرٍ ... لَنَامُوا فَمَا إِنْ مِنْ حَدِيثٍ وَلَا صَالِ
وهو جواب قسم محذوف.
(٢٦٦ - ١٨) وفي حديثه: "مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا واحْتِسَابًا" (٤):
في نصبه وجهان:
أحدهما: هو مصدر في موضع الحال، أي: من صام مؤمنًا محتسبًا؛ كقوله: ﴿يَأْتِينَكَ سَعْيًا﴾ [البقرة: ٢٦٠] أي: ساعيات.
والثّاني: هو مفعول من أجله، أي: للإيمان والاحتساب.
ونظيره في الوجهين قوله تعالى: ﴿اعْمَلُوا آلَ دَاوُودَ شُكْرًا﴾ [سبأ: ١٣] (٥).