Printed page ١٦٧
في هذه الرِّواية "وحظنا" بالواو، والأشبه أن يكون منصوبًا، ويكون التقدير: وأعطنا حظنا من رسول اللَّه ﷺ، ونحو ذلك، وهو كقولهم: رأسك والجدار.
(٢١٢ - ٨) وفي حديثه: "صلّى ﷺ في صلاة الخوف بذي قرد خلفه صفًّا ... الحديث" (١):
"صفًّا" بالنصب على تقدير: جعل صفًا، فيكون مفعولًا به. ويجوز أن يكون حالًا ويكون التقدير: صفهم صفًّا خلفه (٢).
(٢١٣ - ٩) وفي حديثه ﷺ: "أَلَمْ أَلْقَاكُمْ عَلَى قُلِّ الْحَال" (٣) بالألف في هذه الرِّواية، والصواب: " أَلَمْ أَلْقَكُمْ، بغير ألف مجزومًا بـ "لَم" (٤).
(٢١٤ - ١٠) وفي حديثه: "قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُصَلِّي فَخَطَرَ خَطرَةٌ" (٥) كذا في هذه الرِّواية، والأشبه أن الأصل: "فخطرت له خطرة" إِلَّا أَنَّ حذف التاء سَهُلَ؛ لأنّ التأنيث غير حقيقي.