Printed page ٢/ ٣٨٣
فقط.
ثُمَّ يدفعُ بعدَ الغُروبِ إلى مُزْدَلِفَةَ بسكينةٍ، ويسرعُ في الفَجْوةِ، ويجمعُ بها العِشاءَيْنِ تأخيرًا
فقط) فلا دمَّ عليه؛ لحديث: "من أدركَ عرفات بليل، فقد أدركَ الحجَّ" (١).
(ثمَّ يدفعُ بعدَ الغُروبِ) من عرفةَ مع الأميرِ، على طريقِ المأزِمَين (إلى مُزدَلفَة): وهي ما بينَ المأزِمَيْن ووادي مُحَسِّرٍ (٢). وسُنَّ كونُ دفعِه (بسكينةٍ) لقوله ﷺ: "أيُّها النَّاسُ، السكينةَ السكينةَ" (٣). (ويُسرعُ في الفَجوة) أي: الفُرجةِ (٤)؛ لقولِ أُسامةَ: كان رسولُ اللهِ ﷺ يسيرُ العَنَقَ، فإذا وجَدَ فَجوةَ، نَصَّ (٥). أي: أسرعَ؛ لأنَّ العَنَقَ: انبساطُ السيرِ. والنَّصُّ: فوقَ العَنَقَ (٦).
(ويجمعُ بها) أي (٧): بمُزدلفةَ بينَ (العِشاءَينِ تأخيرًا) أي: جمعَ تأخيرٍ؛ أي: يُسَنُّ