هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
Printed page ٢/ ٣٢٨
وأبلغُها ليلةُ سبعٍ وعشرين، ويكون من دعائه فيها: اللهمَّ إنَّك عفوٌّ تحبَّ العفوَ، فاعفُ عنِّي.
بَقَينَ، أو تسعٍ بَقَينَ" (١).
(وأبلغُها) أي: أبلغُ الأوتارِ في الآكديَّة (ليلةُ سبعٍ وعشرين) لقولِ ابن عباس (٢)، وأبَيِّ بن كعب (٣) وغيرِهما. وحكمةُ إخفائها؛ ليجتَهِدوا في طَلَبها.
ويُكثر فيها من الدُّعاء؛ لأنَّه مستجابٌ (ويكون من دعائه فيها) ما وَردَ عن عائشة قالت: يا رسولَ الله، إنْ وافقتُها فبمَ أدعو؟ قال: "قولي: (اللَّهمَّ إنَّك عفوٌ تحبُّ العفوَ، فاعْفُ عنِّي) " رواه أحمدُ وابنُ ماجه (٤)، وللترمذيِّ معناه وصحَّحه (٥). ومعنى العفو: التركُ.