Skip to content

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي فصل في الكلام على السجود لنقص، أو شك، أو غير ذلك

هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي

ابن قائدابن عوض

Printed page ٢/ ١٢٤

(ومنْ سها) مرارًا، كفاه سجدتانِ.

(ومنْ سها) في صلاةٍ (مرارًا، كفاهُ) أي: أجزأَهُ لجميعِ سَهْوِهِ (سجدتان) ولو اختلف محل السُّجُود. ويغلّب ما قَبلَ السَّلام؛ لسَبقِه. وسجودُ السَّهوِ، وما يقالُ فيه، وفي رَفْعٍ منه، كسُجودِ صُلْبِ الصَّلاة. فإنْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلام، أتى به بعدَ فراغِهِ مِنَ التشهُّد، وسلَّم عَقِبَه. وإنْ أتى به بعدَ السَّلام جَلَسَ بعدَه مفْتَرِشًا في ثنُائيَّة، وَمُتَوَرِّكًا في غيرها. وتشهَّد وجوبًا التشهُّدَ الأخِيرَ، ثُمَّ سلَّم؛ لأنَّه في حُكمِ المستقل في نفسِه.