هداية الراغب شرح عمدة الطالب - مع حاشية ابن عوض - ت التركي
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقد يقال: إلحاقُها بأذكارِ الصَّلاة أشبهُ؛ بجامعِ العبادة، وإن ذَكَرها في أثناءِ وضوءٍ أو غُسْلٍ أو تيمُّمٍ، ابتدأ عند صاحب "المنتهى" (١) ولم يَبْنِ، خلافًا "للإقناع" (٢)
(أشبهُ) أي: أنسبُ (بجامع العبادة) أي: فلا تُجزِئُ من قادرٍ بغيرِ العربية. منه.
(خلافًا "للإقناع" بأنَّه إذا ذَكر التسميةَ في أثناءِ الوضوءِ، أو الغُسْل، أو التيمم، سمَّى وبنى.
قال المصنِّف عليه (٣): لأنَّه لمَّا عُفِي عنها مع السهوِ في جملةِ الطهارة، ففي بعضِها أَولى.
قال صاحب "الإقناع" في "حاشيته" (٤): هذا المذهب، وعليه جماهير الأصحاب.
اختارَه القاضي، والموفَّق في "المغني" (٥)، و"الكافي" (٦)، والشارح (٧)، وابن عبيدان (٨)، وابن تميم، وابن رزين (٩) في "مختصره"، و"المستوعب"، و"الرعاية الصغرى"،